بسم الله الرحمن الرحيم
خاطرة سريعة عن الفن
-------
خاطرة سريعة عن الفن
-------
* لا شك أن تعريفات الفن كثيرة ، ومتعددة المستويات ، ومتنوعة المجالات حسب السادة المعرفين .
* الفن هو محاولة إنسانية للنفاذ إلى أعماق الجمال والجلال على كل المستويات الإنسانية وإدراكها ، ثم الإحساس بها ثم تلوين هذا لإدراك والإحساس بوعي الفنان وتجاربه وخبراته من خلا ل عمل فني عليه بصمة خاصة هي شخصية الفنان .
* أما عن دور الفن في الحياة والأحياء فحدث وحدث وحدث ولا تخشَ زللا زلا خطأ .
* إن هذا الفن قد يغير حياة إنسان من الاستكانة الجهول إلى التمرد المبدع ، ومن النمطية المتماوتة إلى االتجديد الحيوي ، ومن ضيق الصدر إلى احتواء العالمين ، ومن اختناق الأفاق إلى انتعاش الأكوان ؛ بإيجاز ينقل الإنسان من الموات إلى أرقى حياة جليلة جميلة تليق بالإنسان عبد الله العظيم الجليل ، الرحمن الرحيم ، العليم الحكيم
.
* الفن يقيم أمة من التخلف إلى النهضة فالتحضر ، وكما نعلم فكل حضارة إنسانية سبقتها إرهاصات فكرية وفنية .
إليكم مثال بسيط - وأكتوبر شهر يشهد بهذا - فقد كان العمل الفني العبقري الذي اشترك في إبداعه ثلاثة - أغنية : " فدائي " التي أبدع كلماتها محمد حمزة ، ولحنها عبقري مصر الصغير بليغ حمدي ، واداها بإحساسه الطاغي عبدالحليم حافظ - هذه الأغنية كانت لها آثار تحتاج إلى تسجيل وقائع حدثت مع الجنود والضباط ، وترتب على أثرها عمليات فدائية في طول سيناء وعرضها وعمقها ومرتفعاتها وهضابها وسهولها ووديانها - شهد لها الأعداء قبل الأصدقاء ، وعلى القارئ أن يستمع إلى الأغنية من النت من مواقع كثيرة .
* ومن منا لم يشعر بعظمة ثلاثية محفوظ ، أو " اللص والكلاب " أو " ثرثرة فوق النيل " وغيرها وغيرها ! ومن منا لم يشعر بآثار إبداعات قصيدة " لا تصالح " لأمل دنقل شاعر الصلابة التي تحمي الرقة حتى لا يظن بها أحد ضعفا ! وغيره وغيره
* لقد تخيلتُ - ذات مرة - الحياة بلا فن بجميع انواعه ، وعلى رأسه الموسيقا ، فأيقنتُ أنها جحيم لا يطاق ، والموت أفضل ، وإني ، وانا أقترب من لقاء الله متباعدا عن الدنيا ، لأرى أن أعظم محرابين يتقرب فيهما الإنسان إلى الله هما محرابا الجمال من خلال الفن ، ومحراب الجلال من خلال العلم ؛ حيث يجعلانِ الإنسان في سجدة وعي لم أتذوق أجمل منها ولا أعظم منها ؛ إي وربي !
* وليت مصر تتخلص من الأمية الفنية عند كثير من المشتغلين بالفن أولا - ومنهم أسماء بكل أسف ملء السمع والبصر - ثم كثيرين من رواده ؛ فالفن أعلى وأرقى وأجمل ثقافة تليق بإحدى معجزات الله - بديع الأكوان ، بديع الأقدار - في أكوانه ؛ ألا وهو الإنسان !
* الفن هو محاولة إنسانية للنفاذ إلى أعماق الجمال والجلال على كل المستويات الإنسانية وإدراكها ، ثم الإحساس بها ثم تلوين هذا لإدراك والإحساس بوعي الفنان وتجاربه وخبراته من خلا ل عمل فني عليه بصمة خاصة هي شخصية الفنان .
* أما عن دور الفن في الحياة والأحياء فحدث وحدث وحدث ولا تخشَ زللا زلا خطأ .
* إن هذا الفن قد يغير حياة إنسان من الاستكانة الجهول إلى التمرد المبدع ، ومن النمطية المتماوتة إلى االتجديد الحيوي ، ومن ضيق الصدر إلى احتواء العالمين ، ومن اختناق الأفاق إلى انتعاش الأكوان ؛ بإيجاز ينقل الإنسان من الموات إلى أرقى حياة جليلة جميلة تليق بالإنسان عبد الله العظيم الجليل ، الرحمن الرحيم ، العليم الحكيم
.
* الفن يقيم أمة من التخلف إلى النهضة فالتحضر ، وكما نعلم فكل حضارة إنسانية سبقتها إرهاصات فكرية وفنية .
إليكم مثال بسيط - وأكتوبر شهر يشهد بهذا - فقد كان العمل الفني العبقري الذي اشترك في إبداعه ثلاثة - أغنية : " فدائي " التي أبدع كلماتها محمد حمزة ، ولحنها عبقري مصر الصغير بليغ حمدي ، واداها بإحساسه الطاغي عبدالحليم حافظ - هذه الأغنية كانت لها آثار تحتاج إلى تسجيل وقائع حدثت مع الجنود والضباط ، وترتب على أثرها عمليات فدائية في طول سيناء وعرضها وعمقها ومرتفعاتها وهضابها وسهولها ووديانها - شهد لها الأعداء قبل الأصدقاء ، وعلى القارئ أن يستمع إلى الأغنية من النت من مواقع كثيرة .
* ومن منا لم يشعر بعظمة ثلاثية محفوظ ، أو " اللص والكلاب " أو " ثرثرة فوق النيل " وغيرها وغيرها ! ومن منا لم يشعر بآثار إبداعات قصيدة " لا تصالح " لأمل دنقل شاعر الصلابة التي تحمي الرقة حتى لا يظن بها أحد ضعفا ! وغيره وغيره
* لقد تخيلتُ - ذات مرة - الحياة بلا فن بجميع انواعه ، وعلى رأسه الموسيقا ، فأيقنتُ أنها جحيم لا يطاق ، والموت أفضل ، وإني ، وانا أقترب من لقاء الله متباعدا عن الدنيا ، لأرى أن أعظم محرابين يتقرب فيهما الإنسان إلى الله هما محرابا الجمال من خلال الفن ، ومحراب الجلال من خلال العلم ؛ حيث يجعلانِ الإنسان في سجدة وعي لم أتذوق أجمل منها ولا أعظم منها ؛ إي وربي !
* وليت مصر تتخلص من الأمية الفنية عند كثير من المشتغلين بالفن أولا - ومنهم أسماء بكل أسف ملء السمع والبصر - ثم كثيرين من رواده ؛ فالفن أعلى وأرقى وأجمل ثقافة تليق بإحدى معجزات الله - بديع الأكوان ، بديع الأقدار - في أكوانه ؛ ألا وهو الإنسان !